مع ملهم: نورة السنيدي.

 

-بدايةً عرفينا عليكِ، من أنتِ؟
نورة السنيدي خريجة دراسات إسلامية أم لطفلتين.
.
.
-كيف كانت البداية؟
كانت البداية صدفة من الانستقرام عرفت اسم الديكوباج و بدأت رحلة البحث والتجارب الى أن أصبحت مدربة معتمدة.
.
.
-صفي لنا علاقتك بالكتب، وماهي أفضل ٥ كتب قرأتيها؟
للأسف ليست جيدة لأني إنسانة سمعية بصرية فأملُ من القراءة و أميل لمقاطع الفيديو.
.
.
-بماذا تفخر نوره؟
افتخر بثباتي على مبدأي و إصراري على بلوغ الهدف.
.
.
-يُجمِع الكثير من الباحثين عن تأثير المجتمع على الفرد، كيف كان تأثير مجتمعك عليك؟
لم يكن مجتمعي مشجع للعمل أو الشهرة لكن وضعت لنفسي مجتمع افتراضي و هم متابعاتي على الانستقرام و سناب وكانو أكبر دعم لي على الاستمرار.
.
.
-بماذا تنصحين الذين يقفون على أول عتبة في السُلمِ المؤدي إلى أحلامهم؟
الطريق ليس مفروشا بالورد و النجاح يحتاج عمل واستمرار.
.
.
-يُقابل بعضُنا أشخاصا يؤثرون عليهم تأثيرًا لا يمكن أن يمحى، هل قابلتِ أحدًا أثرَّ فيكِ هذا التأثير؟
هي مجموعة مواقف مؤثرة إيجابية صنعت نورة.
.
.
-من هو الفنان بنظرك؟
الفنان الحقيقي المتواضع ولا يبخل بالعطاء.
.
.
-من ماذا تستقي نورة إلهامها؟
من اي شخص مبدع و منجز مهما كان مجاله يشدني جداً.
.
.
-من تحرصين على متابعته من الملهمين؟
كل فتره اتابع أشخاص وأتأثر فيهم أحب أعطي نفسي فرصة أتعلم و أتابع الكثير.
.
.
-هل لديك طقوس معينة أثناء العمل؟
لا لكن أعمل بسعادة أكبر حين أكون متفرغة حتى أعطي العمل حقه.
.
.
ماهي حكمتك في الحياة؟
بالدعا تزهر الاماني.
الوقت هو الكنز الحقيقي فأحسن استغلاله.
.
.
-لو كان هُناك فكرة تستطيعين تغييرها في أذهان الجميع، ماذا ستكون؟
أتمنى أن تزول فكرة تعظيم وتمجيد من يملك المال فقط دون المحتوى لان المحتوى يبقى والمال يزول.
-ما هو لونك المفضل؟
أحب كل الألوان.
.
.
-ماذا تُفضلين:
الليل أم النهار؟ الليل.
الشاي أم القهوة؟ القهوة.
الكُتب أم الأفلام؟ أفضل البرامج التعليمية.
العائلة أم الأصدقاء؟ العائلة.
المالح أم الحلو؟ الحلو.
الشتاء أم الصيف؟ الشتاء.
.
.
-أين ترين نفسك بعد ٥ سنوات من الآن؟
ان يكون أسمي الاول في مجال الإلهام و الابداع في الأعمال اليدوية أفضل أن أكون سبب تغير لكل من عرفني على أن أنجح وحدي.
.
.
-رسالة امتنان، إلى من توجهينها؟
الامتنان و الشكر دائماً لله أولاً ثم لأمي التي علمتني التضحية والعمل والرضا والقناعة، والشكر كل الشكر لكل من دعمني و ساعدني خلال مسيرتي لا أستطيع ذكرهم فهم كثير و أعتقد أن بعضهم لا يعرف تأثيره الإيجابي علي.
.
.
-ختامًا شكرًا على قبولك الإجابة على هذه الأسئلة.. هل من كلمة أخيرة تودين قولها؟
الشكر لكم و أتمنى أن أكون عند حسن ظنكم و أتمنى أن تتاح لي فرصة أكبر و أستطيع الوصول لكل أخت تشعر بالضعف و اليأس و أخبرها أن هناك مستقبل جميل ينتظرها ولكن هذا المستقبل يحتاج منها التحرك والعمل.
.
.
لمتابعة الملهمة نورة: هُنا.
Advertisements

إلى الصديقة.

أما بعد فلقد مرّت ثمانيةُ أعوامٍ مُنذُ ودعتُك في ساحةِ الثانويةِ الرابعةِ والخمسين، وكنتُ يومها متماسكة بل أزعمُ أنّي كنتُ متبلدة، لكنّ وداعكِ كان القشّة التي قصمت ظهر البعير، حينها فقط أجهشتُ بالبكاء.

تقول الفتياتُ دائمًا أننا نبكي في نهايةِ كُل عام دراسيّ لأننا نعلمُ صعوبة اللقاء بعدها، أما أنا فلقد بكيتُ من صميم قلبي ذلك اليوم لأني أعرفُ تمامٍا أنني لن أُصادف من يشبهك أبدًا، ولقد كنتِ بمثابة القطعة الناقصةِ من قلبي. إضافةً إلى صعوبةِ اللقاء!

الصداقةُ أعمقُ من الحُب، لطالما قلتُ ذلك، الصداقة تخرجُ أفضل ما فينا على الرغم من أننا لا نكون على طبيعتنا مثلما نكون مع أصدقائنا، لأنها تمنحنا الأمان بأن نكون مقبولين على أيّة حالٍ كُنّا. وكلُ الحبِ في الصداقة!

صديقتي، لقد سخرتِ منّي كثيرً في أيامنا تلك وكنتُ ترددين دائمًا “يعني متوقعة إننا بنصير صديقات حتى بعد ما نجيب أطفال؟” وكأنّك تقولين: وهل تدومُ الصداقةُ أبدًا طويلًا؟ أما وقد دامت عقدًا كاملًا فما قولكِ الآن؟ وإني لأسأل الله أن تدومُ حتى يوافيني الأجل.

صديقتي، يصعبُ على المرء أن يكونَ أنتِ، ميمونةً في كل ما تصنعين. متّزنة الفكر خفيفة الظل. عارفةً معنى الصداقةِ الحقيقية. فلتعرفي هذا ولتعرفي أنّي هُنا، وأنّى أتمنى أن الحُزن مجردَ نبته أستطيع اقتلاعها من جذورها بيديّ، ولكن هيهات.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أنا أكثر من جيّدة.

لقد قادتني حُمّى المثالية أن أركُضَ وراء السراب، أن أتخلص من أشياء عزيزة على قلبي، أنْ أُدمِر تاريخي تقريبًا! أن أعود إلى الوراء أكثر من مرّة. وعلى الرغم من أنها حُمّى قد تدفع للتطور أحيانًا إلا أنها تدفعُ كثيرًا للإحباط، لأن يرتفع صوتٌ في دواخلنا “أنا لستُ جيدًا بالقدر الكافي”. لا شيء سيجيء على مقاييس مُخيلتك المُرتبة بأدق تفاصيلها، ولا شيء سيأتي على حسب توقاعاتك وأمانيك الورديّة.

وصدقني أيًا كُنت من تقرأ، إذا راودك هذا الشعور فلتعلم أنك لست جيدً بالقدر الكافي فحسب، بل رائع!

ألواني!

17934200_1882609808683991_7621761286019219456_n

تصلني دائمًا على سناب شات وانستقرام رسائل تطلب مني تصوير ألواني، إذًا.. هاهي! (ستنقلك إلى رابط شرائها من مكتبة جرير وكامل المعلومات هُناك). إقرأ المزيد

من أنا؟ وكيف بدأت! سيرة ذاتية تقريبًا.

بدايتي الفعلية في عالم الانترنت تقريبًا كانت عبر مُدونةٍ قديمة أسميتُها “ذواتَ أفنان” ماتت بعد أن أتمّت عامها الأول لأني لم أدفع تكاليف التجديد للمستضيف ولم أعبأ كثيرًا بالأمر، أنشأتُ بعدها عدّة مدونات مجّانية وأغلقتُها، هذه التي أكتُب من خِلالها هي الثالثِة! بعد تجرُبتي الأولى للتدوين اتجهتُ لتويتر وتمبلر أكتُب من خلالهما نصوصًا صغيرة راعني جدًا أنها انتشرت انتشارًا واسعًا لم أتوقعه! توقفتُ عن الكتابة وأصبحتُ لا أكتُب إلا قليلًا من النصوص كهذه التدوينة مثلًا! ثم اتجهتُ بعدها للانستقرام وللتصوير وأظُنني أبليتُ فيه بلاءً جيّدًا إلا أنني لم أُكمل طويلًا في ذاك الدربِ أيضًا، عُدتُ بعدها إلى الرسم، ميزتي الأولى!

ويأتي الحديثُ هُنا لسؤالٍ يُطرحُ علي كثيرًا: كيف تعلمتِ الرسم؟ إقرأ المزيد