أنا أكثر من جيّدة.

لقد قادتني حُمّى المثالية أن أركُضَ وراء السراب، أن أتخلص من أشياء عزيزة على قلبي، أنْ أُدمِر تاريخي تقريبًا! أن أعود إلى الوراء أكثر من مرّة. وعلى الرغم من أنها حُمّى قد تدفع للتطور أحيانًا إلا أنها تدفعُ كثيرًا للإحباط، لأن يرتفع صوتٌ في دواخلنا “أنا لستُ جيدًا بالقدر الكافي”. لا شيء سيجيء على مقاييس مُخيلتك المُرتبة بأدق تفاصيلها، ولا شيء سيأتي على حسب توقاعاتك وأمانيك الورديّة.

وصدقني أيًا كُنت من تقرأ، إذا راودك هذا الشعور فلتعلم أنك لست جيدً بالقدر الكافي فحسب، بل رائع!

ألواني!

17934200_1882609808683991_7621761286019219456_n

تصلني دائمًا على سناب شات وانستقرام رسائل تطلب مني تصوير ألواني، إذًا.. هاهي! (ستنقلك إلى رابط شرائها من مكتبة جرير وكامل المعلومات هُناك). إقرأ المزيد

من أنا؟ وكيف بدأت! سيرة ذاتية تقريبًا.

بدايتي الفعلية في عالم الانترنت تقريبًا كانت عبر مُدونةٍ قديمة أسميتُها “ذواتَ أفنان” ماتت بعد أن أتمّت عامها الأول لأني لم أدفع تكاليف التجديد للمستضيف ولم أعبأ كثيرًا بالأمر، أنشأتُ بعدها عدّة مدونات مجّانية وأغلقتُها، هذه التي أكتُب من خِلالها هي الثالثِة! بعد تجرُبتي الأولى للتدوين اتجهتُ لتويتر وتمبلر أكتُب من خلالهما نصوصًا صغيرة راعني جدًا أنها انتشرت انتشارًا واسعًا لم أتوقعه! توقفتُ عن الكتابة وأصبحتُ لا أكتُب إلا قليلًا من النصوص كهذه التدوينة مثلًا! ثم اتجهتُ بعدها للانستقرام وللتصوير وأظُنني أبليتُ فيه بلاءً جيّدًا إلا أنني لم أُكمل طويلًا في ذاك الدربِ أيضًا، عُدتُ بعدها إلى الرسم، ميزتي الأولى!

ويأتي الحديثُ هُنا لسؤالٍ يُطرحُ علي كثيرًا: كيف تعلمتِ الرسم؟ إقرأ المزيد

رسومات شهر يناير.

 

 

 

على الرغم من أنّي أوثّق جميع رسوماتي على الانستقرام إلا أني أحببت وضع نُسخة منها للمدونة، أحاول جاهدة أن لا أنقطع عن الرسم ومتأكدة أني سأجد تأثير هذا الفعل على مستوى رسوماتي بإذن الله.

*اثنتين من هذه الرسومات من تصاميمي الخاصّة، وإذا أردتِ معرفة المزيد تابعيني على سناب شات! @thegreatafnan.